سيد جلال الدين آشتيانى

760

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

طيباتها و الامتناع عن مقتضيات النفس و لذاتها و عدم اتباع الهوى موتا . لذلك ينكشف للسالك ما ينكشف للميّت و يسمّى بالقيامة الصغرى . و جعل بعضهم الموت الارادى مسمى بالقيامة الوسطى ، لزعمه انه يقع بين القيامة الصغرى التى هي الموت الطبيعى الحاصل له في النشأة السابقة و القيامة الكبرى التى هي الفناء في الذات و فيه نظر لا يخفى للفطن . و منها ما هو موعود منتظر للكل ، كقوله تعالى : « أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها . إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها » . و غير ذلك من الآيات الدالة عليها ، و ذلك بطلوع شمس الذات الأحدية من مغرب المظاهر الخلقية و انكشاف الحقيقة الكلية و ظهور الوحدة التامة و انقهار الكثرة ، كقوله : « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ، لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » . و امثاله . و بازائه ما يحصل للعارفين الموحدين من الفناء في اللّه و البقاء قبل وقوع حكم ذلك التجلى على جميع الخلائق ، و يسمى بالقيامة الكبرى . و لكل من هذه الانواع لوازم و نتايج يشتمل على بيان بعضها الكلام المجيد و الاحاديث الصحيحة صريحا و اشارة و يحرم كشف بعضها . و اللّه اعلم بالحقايق . بهشت و دوزخ در جميع عوالم وجودى ، داراى مظاهر و صورت مىباشد . علت ظهور بهشت و دوزخ در جميع عوالم ، همان تحقق عين ثابت هر ممكنى در حضرت علميه است . از جمله جنت و دوزخ . بهشت صورت رحمت و دوزخ صورت غضب و رقيقهء اسماء جلاليه است . مادهء ظهور احكام بهشت و دوزخ ، اعمال حسنه و سيّئه است . بهشت باعتبار آنكه صورت رحمت حق است و رحمت حق غلبه بر غضب او دارد و مآل حقايق وجودى به رحمت است ، مبدا و منتهاى حقايق وجودى رحمت الهيه است . به همين جهت جهنّم وجودى اصلى و تام در عوالم ندارد « 1 » و محكوم به حكم عالم كون و فساد است در كثيرى از احكام . بدين معنى كه وجود جهنم و تحقق غضب در اسماء حق و مظاهر اسماء تبعى و بالعرض است . وجود بهشت در دو قوس صعود و نزول تحقق دارد . مرتبه و تحققى در عالم

--> ( 1 ) . از رحمت آمدند و به رحمت روند خلق * اينست سرّ عشق كه حيران كند عقول خلقان همه به فطرت توحيد زاده‌اند * اين شرك عارضى شمر و عارضى يزول